تفريغ مقطع : لا تكونوا عُجُلاً مذاييع بُذُرًا

لا تكونوا عُجُلاً مذاييع بُذُرًا

وعند البخاري رحمه الله في الأدب المفرد وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد : عن على رضي الله عنه ، قال : لا تكونوا عُجُلاً مذاييع بُذُرًا ، فإن من ورائكم بلاء مبرحا أو مجلحا وأمورا متماحلة ردحا .ـ أي ثقيلة شديدة.

 

فنهي علي رضي الله عنه في هذا الأثر عنه عن ثلاثة أمور :

 

الأول : العجلة

والثاني : إذاعة الأخبار وبثها

والثالث ـ مما نهي عنه رضي الله عنه : بذر بذور الفتنة وبثها

 

نهي عن العجلة : لا تكونوا عجلا ... فلابد من الأناة والتروي والتريث والأخذ بالحلم

ونهي عن إذاعه الأخبار وبثها ، حطبا للفتنة ووقودا لها

 

 لا تكونوا عجلا مذاييع ـ تذيعون الأخبار وتنشرونها وقودا للفتنة وحطبا لها ... ونهى عن بذر بذور الفتنة وعن بثها

 

 لا تكونوا عُجُلاً مذاييع بُذُرًا

تبذرون بذور الفتنة وتتعهدونها بماء صديد لكي تؤتي أكلها مرة .. كالحنظل بل كالزقوم في حلوق أبناء الأمة ...

 نسأل الله أن يسلمنا أجمعين ...

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  كيف كان يتعامل السلف مع شيوخهم؟
  هل تعلم أين تقع بورما وما الذى يحدث فيها ولماذا العالم يقف ساكتا على هذه الوحشية..؟
  حال المؤمن عند الأمر وعند الإخبار
  القدرُ يُؤمنُ به ولا يُحتجُ به
  رسالة قوية لكل ظالم... كيف تظلم؟ ولمَ تظلم؟ مَن أنت وما تكون؟!
  مؤسسة ابن عثيمين وتحريفهم لكلام العلامة العثيمين
  رِسَالَةُ الشَّيْخِ رَسْلَان إِلَى الأَقْبَاطِ
  الحَيَوَانَات تُقِيمُ حُدُودَ اللهِ وَيُضَيِّعُهُا الإنسان!!
  لَعَلَّهُ آخِرُ رَمَضَانَ فِي حَيَاتِي!
  الرَّدُّ عَلَى مُنكِرِي خِتَان الإِنَاث
  عدة الشهور عند الله وعبث الجاهليين بالتقويم
  حافظوا على شباب الأمة فهم صمام الأمان
  إَذَا تَرَكَ المُسلِمونَ الإِسلَام فَمَن يَتَمَسَّكُ بِهِ؟!
  رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ اغْتَرُّوا وَأُعْجِبُوا بِجَمَالِهِمْ
  طَرَفٌ مِن سِيرَةِ الإِمَامِ العَظِيمِ إِمَامِ الدُّنْيَا فِي الحَدِيثِ –البُخَارِي المُظْلُوم-
  • شارك

نبذة عن الموقع

موقع تفريغات العلامة رسلان ، موقع يحتوي على العشرات من الخطب والمحاضرات والمقاطع المفرغة لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان-حفظه الله- . كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع...وهذه الكتب ما هي إلا تفريغ لخطب الشيخ، غير أنَّ كتب الشيخ التي تُطبع تُراجع من الشيخ -حفظه الله- وتُخرج. والتفريغ عملٌ بشريٌ، ونحن نجتهد في مراجعة التفريغات مراجعة جيدة، فإذا وقع خطأ أو شكل الخطب كما نخرجها -إنما نُحاسب نحن عليها والخطأ يُنسب لنا وليس للشيخ -حفظه الله-.

الحقوق محفوظة لكل مسلم موقع تفريغات العلامة رسلان