تفريغ مقطع : حال المؤمن عند الأمر وعند الإخبار

لا يَسَعُ المُؤمِنُ إلَّا أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ, المُؤمنُونَ الخُلَّصُ عِنْدَ الأَمْرِ والنَّهْي هِتَافُهُم: ((سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)). 
وَعِنْدَ الإِخْبَارِ -وَمِنْهَا الإِخْبَارُ بِالغيوبِ– يَقُولُونَ: ((سَمِعْنَا وَصَدَّقْنَا)). وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ, فَواللهِ الذِى رَفعَ السَّمَاءَ بِلَا عَمَدٍ مَا كَذَبَ وَلَا كُذِبَ عَلَيْهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ–.

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  سَلِّم لرَبِّكَ تَسْلَم
  لا يجوز إخراج زكاة الفطر نقدا
  ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله
  جملة مختصرة من أحكام عيد الفطر
  تَطَاوُلُ وَسُوءُ أَدَبِ شَيْخِ الْحَدَّادِيَّةِ هِشَامٌ البِيَلِيّ فِي حَقِّ النَّبِيِّ –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-
  أنواع الحج
  حُكْمُ مُصَادَقَةِ أَهْلِ البِدَعِ وَالأَهْوَاءِ عَلَى النِّتِ
  أَشْرَاطُ السَّاعَةِ الصُّغْرَى
  حَوْلَ زِلْزَالِ تُرْكِيَا وَسُورِيَّا
  شيخ الإسلام بن تيمية المفترى عليه في القديم والحديث
  ما الذي قدموه؟ بنطال محزق مرقع! خلاعة ومجون!!
  قصة العلامة رسلان مع أحد التكفيريين
  الاِسْتِئْذانُ الذي لا يَفْعَلُهُ إلا القَلِيلْ
  إَذَا تَرَكَ المُسلِمونَ الإِسلَام فَمَن يَتَمَسَّكُ بِهِ؟!
  هل تعلم أين تقع بورما وما الذى يحدث فيها ولماذا العالم يقف ساكتا على هذه الوحشية..؟
  • شارك

نبذة عن الموقع

موقع تفريغات العلامة رسلان ، موقع يحتوي على العشرات من الخطب والمحاضرات والمقاطع المفرغة لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان-حفظه الله- . كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع...وهذه الكتب ما هي إلا تفريغ لخطب الشيخ، غير أنَّ كتب الشيخ التي تُطبع تُراجع من الشيخ -حفظه الله- وتُخرج. والتفريغ عملٌ بشريٌ، ونحن نجتهد في مراجعة التفريغات مراجعة جيدة، فإذا وقع خطأ أو شكل الخطب كما نخرجها -إنما نُحاسب نحن عليها والخطأ يُنسب لنا وليس للشيخ -حفظه الله-.

الحقوق محفوظة لكل مسلم موقع تفريغات العلامة رسلان