تفريغ مقطع : تأمل في أصول عقائد الشيعة التي نخالفهم فيها

((تأمل في أصول عقائد الشيعة التي نخالفهم فيها))

من تأمل في أصول الاعتقاد عند الشيعة التي نخالفهم فيها؛ يرى أننا لو وافقناهم فيها فقد كفَرْنا بما أُنزل على محمد  -صلى الله عليه وسلم-.

هل نتفق معهم في تحريف القرآن؟

هل نتفق معهم على أنَّ من شروطِ الإيمانِ أنْ نؤمنَ بولايةِ أئمتِهم ومَن لم يؤمن بولايتِهم كَفَر؟

هل نؤمن كما يؤمنون بتكفير أصحاب النبي المأمون -صلى الله عليه و آله وسلم- و نتدين بلعْنِهم رضي الله تعالى عنهم؟

هل نتفق معهم أن أولياؤهم معصومون و أنهم أفضل من الأنبياء؟

هل نتفق معهم على أن من قدَّم الخلفاء الثلاثة على عليٍّ فهو كافر؟

هل نتفق معهم على أن أئمتهم يعلمون الغيب و لا يموتون إلا برضاهم؟

هل نتفق معهم في رمي أم المؤمنين عائشة و أم المؤمنين حفصة بالفجور؟

و نؤمن أنهما قتلتا رسول الله بالتواطئ مع أبي بكر و عمر.

هذه أصول عقدية وورائها أصول عقدية أخرى عند هؤلاء، فمن أراد أن يؤمن بما آمنوا به، فهو وما يحب.

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  حافِظ على مال زوجتِك
  إذا دعوت للحاكم كفروك! ـــ إذا دعوت للجيش والشرطة كفروك!
  من الذي يفجر المساجد...؟! خوارج العصر
  تزكية فضيلة الشيخ العلامة رسلان -حفظه الله- لابنه عبد الله
  الانحراف في منهج الاستدلال عند الخوارج
  سبحانه هو الغني ((2))
  لَوْ وَقَعَتِ الْفَوْضَى فِي مِصْرَ فَلَنْ يَبْقَى مَا يُقَالُ لَهُ مِصْر عَلَى الْخَرِيطَةِ!!
  أوصلوا هذه الرسالة إلى القرضاويِّ الضال
  لِمَاذَا تَتَطَوَّعُ بِالوُقُوعِ فِي أَعْرَاضِ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ؟
  رسالة أب لابنه الصغير!
  النقاب فى زمان العرى والإنحلال والدياثة
  حرمة الخضوع بالقول
  تعليق الرسلان على أحداث سوريا عام 2013
  إنَّ القلبَ الذي أحمِلُهُ لا يَتَسَنَّى لأحدٍ أنْ يَحْمِلَهُ
  متى تعود إلينا فلسطين؟ الإجابة في أقل من دقيقه
  • شارك

نبذة عن الموقع

موقع تفريغات العلامة رسلان ، موقع يحتوي على العشرات من الخطب والمحاضرات والمقاطع المفرغة لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان-حفظه الله- . كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع...وهذه الكتب ما هي إلا تفريغ لخطب الشيخ، غير أنَّ كتب الشيخ التي تُطبع تُراجع من الشيخ -حفظه الله- وتُخرج. والتفريغ عملٌ بشريٌ، ونحن نجتهد في مراجعة التفريغات مراجعة جيدة، فإذا وقع خطأ أو شكل الخطب كما نخرجها -إنما نُحاسب نحن عليها والخطأ يُنسب لنا وليس للشيخ -حفظه الله-.

الحقوق محفوظة لكل مسلم موقع تفريغات العلامة رسلان