تفريغ مقطع : فكرة وآلية

((فكرة وآلية))

موطنُ النزاع هو: أنَّ ما يُصنع ويُدعي إليه، هو دعوةٌ إلي تغيير معالم المِلَّة، ولا وجه بحال للفصلِ بين أمرين؛ فيُقال الديمقراطية من حيث هي فكرة، ومن حيث هي آليات،
أي شيء هذا؟!

الديمقراطية هي الديمقراطية؛ فكرة وآلية، وإنما هذا في هذا كالماء في العود، كالروح في الجسد، ولا يمكن فصل آليات عن الفكرة إذ هي ناشئةٌ عنها وهي نَبْتُها وثمرُها الخبيث.

 فكيف يُفصل بين هذا وهذا فتَأول المسألة إلي تبديلِ شرائع الملَّة وتغيير دعائم الديانة.

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  إذا قال لك الملحد أنا لا أؤمن إلا بما أراه أو أسمعه كيف ترد؟
  الزنا والنظر للمحرمات دين سيرد من عرضك
  عدد ركعات صلاة التراويح ــ ومتى ينصرف المأموم ــــ وهل تمنع المرأة من صلاة التراويح في المسجد؟
  إنه إمام أهل السنة يا خوارج العصر
  الاعتراف بالخطأ بطولة
  حقيقة العلاج بالقرآن
  من لم يكفر اليهود والنصارى أو شك فى كفرهم أو حسن مذهبهم فهو كافر ...
  هَلْ المُصِرُّ عَلَى الكَبِيرَةِ لَا يَتُوبُ مِنْهَا يَكُونُ كَافِرًا؟!
  كَذَبَة... يُقَوِّلُونَ النَّاسَ مَا لَم يَقُولُوه, وَيَفتَرُونَ عَلَيهِم الأَكاذِيب
  لو بعث بيننا اليوم لتهكم على هيئته من لا يعرفه كانت لحيته تملأُ ما بين منكبيه صلى الله عليه وسلم
  بين المنحرف عمرو خالد والإمام الألباني –رحمه الله-
  لا يُقال المدينة المنورة
  حكم الاحتفال بأعياد غير المسلمين
  احْذَرْ مِنَ الفَارِغِين البَطَّالِين
  ما المَخرجُ مِن هذا كلِّهِ
  • شارك

نبذة عن الموقع

موقع تفريغات العلامة رسلان ، موقع يحتوي على العشرات من الخطب والمحاضرات والمقاطع المفرغة لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان-حفظه الله- . كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع...وهذه الكتب ما هي إلا تفريغ لخطب الشيخ، غير أنَّ كتب الشيخ التي تُطبع تُراجع من الشيخ -حفظه الله- وتُخرج. والتفريغ عملٌ بشريٌ، ونحن نجتهد في مراجعة التفريغات مراجعة جيدة، فإذا وقع خطأ أو شكل الخطب كما نخرجها -إنما نُحاسب نحن عليها والخطأ يُنسب لنا وليس للشيخ -حفظه الله-.

الحقوق محفوظة لكل مسلم موقع تفريغات العلامة رسلان