تفريغ مقطع : الخوارجُ قديمًا وحديثًا ﻻ يقاتلونَ الكُفَّار

 

((الخوارجُ قديمًا وحديثًا ﻻ يقاتلونَ الكُفَّار))

مِن أوجهِ الشَّبَهِ بين خوارج عصرِنا وأَسلافِهم مِن الخوارجِ المُتقدمين:

أنه لم يُعلم لهم شَوْكَةٌ ونِكايةٌ في قتالِ الكفار، بل تاريخُهم المُخْزِي أجدادًا وحَفَدَة؛ في حربِ الإسلامِ وأهلهِ .

والقارئُ لكُتبِ التاريخِ لن يجدَ للأجدادِ مِن الخوارجِ سهمًا في محاربةِ مِللِ الكُفرِ.

وأمَّا خوارجُ عصرِنا؛ فيَكفي اتفاقُهم على قاعدة: ((قتالُ العدو القريب أوْلَى من قتالِ العدو البعيد))؛ التي بلغت حدَّ التواترِ في كُتبِهم.

وأفعالِهم وتفجيراتِهم في بلاد الإسلام؛ شاهدةً على ذلك، وأما حوادثُهم في بلادِ الكُفر؛ فهي من بابِ الغدر، وكانت تفجيراتٍ محدودة يَنتجُ مِن جرَّائها مفاسدُ عظيمة.

 

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  تطور فكر الخوارج في العصر الحديث
  تعلم كيف تصلى صلاة النبى صلى الله عليه وسلم فى أقل من 10 دقائق ...
  نحن حـرب لا سلم على كل مَن اعتدى على أحدٍ من أصحاب الرسول حيًّا كان أو ميتًا
  سقوط القاهرة... سقوط غرناطة الحديثة
  الدين يحكمك في كل شيء... في ضحكك وفي بكائك وفي كلامك وفي صمتك...
  موقف الرجل الذي له أخت أو عمة ولها زوج مبتدع
  طعن البيلي في الصحابة -رضي الله عنهم-
  هل كان النبي إخوانيًا؟ أم كان قطبيًا؟! عليك بالأمر بالأول
  الْمَعْنَى الصَّحِيحُ لِـ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ))
  القدرُ يُؤمنُ به ولا يُحتجُ به
  الِانْتِخَابَاتُ الرِّئَاسِيَّةُ
  حكم سب الله وسب الرسول-صلى الله عليه وسلم-
  حَتَّى وَلَوْ بَكَى عِنْدَكَ حَتَّى غَسَلَ قَدَمَيْكَ بِبُكَائِهِ وَدُمُوعِهِ لَنْ يَصْنَعَ لَكَ شَيْء
  مَن عَرف ربه وعرف نفسه برِئ من الرياء والسمعة والهَوى ظاهرًا وباطنًا
  سؤال هـام لكل مسلم... هل تعرف مَن تعبُد؟!
  • شارك

نبذة عن الموقع

موقع تفريغات العلامة رسلان ، موقع يحتوي على العشرات من الخطب والمحاضرات والمقاطع المفرغة لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان-حفظه الله- . كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع...وهذه الكتب ما هي إلا تفريغ لخطب الشيخ، غير أنَّ كتب الشيخ التي تُطبع تُراجع من الشيخ -حفظه الله- وتُخرج. والتفريغ عملٌ بشريٌ، ونحن نجتهد في مراجعة التفريغات مراجعة جيدة، فإذا وقع خطأ أو شكل الخطب كما نخرجها -إنما نُحاسب نحن عليها والخطأ يُنسب لنا وليس للشيخ -حفظه الله-.

الحقوق محفوظة لكل مسلم موقع تفريغات العلامة رسلان