تفريغ مقطع : ثورة السكر!!

المِصرِيُّونَ يَعلَمُونَ حَقِيقَةَ الحَربِ, يَظُنُّونَهَا أَمْرًا لَا عَلَاقَةَ لَهُ بِالدِّينِ؛ وَهُوَ الدِّينُ فِي حَقِيقَتِهِ, هُوَ العَقِيدَةُ فِي سَوائِهَا, وَلَكِنَّ أَكثَرَهُم لَا يَعلَمُونَ, وَلَا يُوجَد بَينَهُم فِي الجُملَةِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُعَلِّمَهُم؛ لِذَلِكَ يَفزَعُونَ إِلَى الثَّورَةِ وَنَقضِ الأَمنِ وَالأمَان مَع العَبَثِ بِالأَوطَانِ مِنْ أَجلِ أَنْ يَشِحَّ عَنهُم السُّكَّر!!

شِحَّةُ السُّكَّرَ أَهَمُّ عِندَهُم مِنْ ضَيَاعِ وَطَنِهِم, وَمِنْ ذَهَابِ دِينِهِم؛ لِأنَّ المُتآمِرِينَ قَد فَرَّغُوهُم مِمَّا يَنبَغِي أَنْ يَكُونُوا عَلَيهِ, وَدَسُّوا فِي قُلُوبِهِم الشَّحنَاءَ وَالبَغضَاءَ حَتَّى صَارَوُا يَكرَهُونَ وَطَنَهُم!!

بَلْ مِنهُم مَنْ يَكرَهُ دِينَهُ وَيَعُدُّهُ سَبَبًا لِلتَّخَلُّفِ عَن اللِّحَاقِ بِرَكْبِ الحَضَارَةِ وَالمَدَنِيَّةِ الحَدِيثَةِ!!

وَهَذَا كُلُّهُ إِنَّمَا صُنِعَ فِيهِ النَّاسُ عَلَى أَعيُنِ أَعدَائهِم, عَلَى عَيْنَيْ الشَّيطَانِ الرَّجِيم!!

وَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُون..

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


  تَعَلَّمْ كَيْفَ تَتَوَضَّأُ وَكَيْفَ تَغْتَسِلُ وَكَيْفَ تَتَيَمَّمُ
  هل يلزم لكل يوم نية؟ وما حكم مَن نوى الإفطار ولم يأكل؟ وما هي المشقة التي يجوز من أجلها الفطر؟
  عذرا فلسطين
  قلب يحترق يتمزق ينزف دما على ذل المسلمين
  الحكمُ بما أنزل الله
  حكم سب الله وسب الرسول-صلى الله عليه وسلم-
  ألا تشعر بأنك تُعاقب بالنظر إلى الحرام
  لو بعث بيننا اليوم لتهكم على هيئته من لا يعرفه كانت لحيته تملأُ ما بين منكبيه صلى الله عليه وسلم
  بين يدي الأسماء والصفات
  هكذا تكون الراحة في الصلاة... وحقيقة الافتقار إلى الله
  الحلقة الخامسة: تتمة بيان بعض أساليب الملحدين الماكرة
  إِذَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِي المَقَابِرِ فَاعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ قَدْ مَاتَ!
  أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ما الذي يمنعكم عن اتباع نبيكم؟
  هل كان النبي إخوانيًا؟ أم كان قطبيًا؟! عليك بالأمر بالأول
  لَعَلَّهُ آخِرُ رَمَضَانَ فِي حَيَاتِي!
  • شارك

نبذة عن الموقع

موقع تفريغات العلامة رسلان ، موقع يحتوي على العشرات من الخطب والمحاضرات والمقاطع المفرغة لفضيلة الشيخ العلامة أبي عبدالله محمد بن سعيد رسلان-حفظه الله- . كما يعلن القائمون على صفحة وموقع تفريغات العلامة رسلان -حفظه الله- أن التفريغات للخطب ليست هي الشكل النهائي عند الطباعة، ولكن نحن نفرغ خطب الشيخ حفظه الله ونجتهد في نشرها ليستفيد منها طلاب العلم والدعاة على منهاج النبوة في كل أنحاء الدنيا، ونؤكد على أنَّ الخطب غير مُخرَّجة بشكل كامل كما يحدث في خطب الشيخ العلامة رسلان المطبوعة وليست الكتب المنشورة على الصفحة والموقع هي النسخة النهائية لكتب الشيخ التي تُطبع...وهذه الكتب ما هي إلا تفريغ لخطب الشيخ، غير أنَّ كتب الشيخ التي تُطبع تُراجع من الشيخ -حفظه الله- وتُخرج. والتفريغ عملٌ بشريٌ، ونحن نجتهد في مراجعة التفريغات مراجعة جيدة، فإذا وقع خطأ أو شكل الخطب كما نخرجها -إنما نُحاسب نحن عليها والخطأ يُنسب لنا وليس للشيخ -حفظه الله-.

الحقوق محفوظة لكل مسلم موقع تفريغات العلامة رسلان